ابن عربي
86
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
أهل الجنّة الّذين هم أهلها العاملون « 1 » لها والمتعشّقون بها « 2 » الّذين ما طلبوا من الحقّ سواها وأمّا العارفون أهل اللّه وخاصّته فليس لهم في هذا الخطاب مدخل إذ « 3 » قد نالوه « 4 » في الدنيا حال سلوكهم فكانوا هم الّذين لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وأولئك « 5 » في « 6 » الآخرة فالعارفون في الجنّة بحكم العرض لا بحكم الذات وهم مع اللّه بالذات فقيل « 7 » فيهم أهل اللّه وخاصّته ولم ينسبوا إلى الجنّة لكنّ الجنّة تنسب إليهم وأمّا أهل الجنّة الّذين هم أهلها فهم مع الجنّة بالذات ومع اللّه بالعرض فرويتهم للَّه « 8 » تعالى في أوقات مخصوصة وكلتاهم « 9 » في الجنان مع الحور والولدان وبالذات هنا معناه هم مع اللّه بحقائقهم « 10 » لا يلتفتون إلى ما « 11 » سواه إلّا بحكم أمره وبمشيئة « 12 » عدله في عالم النفوس وكما التشأ « 13 » عالم الرضوان كذلك أيضا « 14 » لمّا سوى « 15 » النور ظهر مالك وخزنة النار ومالك هو الخازن الأكبر المقدّم « 16 » وسمّى مالكا لشدّته « 17 » وقوّته « 18 » وقهره « 19 » الظاهر في عالم الشقاء فيزيد عذابهم وحرجهم « 20 » لهذا « 21 » القهر فإنّ الأرواح من عالم السعة والانفساح « 22 » بالأصل فإذا انحصرت « 23 » في هذا العالم « 24 » الضّيق بما اكتسبته « 25 » كان الضيق عليها أشدّ عذابا وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً لا يتناهى « 26 » فإنّ عذابكم لا يتناهى « 27 » ولهم خطاب من الجبّار تعالى اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ سخطي عليكم
--> ( 1 ) . العالمون . W ( 2 ) . بهذا . W ( 3 ) . فإنهم 1 . L ( 4 ) . تأوله 1 . L ( 5 ) . وهؤلائك . fehlt L 1 ; WS ( 6 ) . وفي 1 . L ( 7 ) . لهم + . W ( 8 ) . اللَّه . W ( 9 ) . وكلهم 1 W وكلتيهم . WS ( 10 ) . . fehlt W ( 11 ) . . fehlt WS ( 12 ) . S ومشيئة . ( 13 ) . وكانشا 1 . L ( 14 ) . وأيضا 1 . L ( 15 ) . سرى 1 . WL ( 16 ) . . fehlt WS ( 17 ) . . fehlt WS ( 18 ) . . fehlt WS ( 19 ) . للقهر . WS ( 20 ) . وحرصهم 1 L وحر جهنم . W ( 21 ) . بهذا . W ( 22 ) . والانفساخ 1 . WL ( 23 ) . انحصر S الحضرات . W ( 24 ) . . fehlt WS ( 25 ) . اكتسبه . WS ( 26 ) . ينتهى 1 . L ( 27 ) . ية له und dann ينتهى 1 . L